تقارير

بدعم وتواطؤ سعودي - إماراتي.. انقلاب جديد للانتقالي في عدن ضد معركة استعادة الدولة!

09/05/2023, 11:05:06

عقب إصدار وثيقة أسماها بالميثاق الوطني الجنوبي، ووقّع عليها المجلس الانتقالي وعدد من المكوِّنات الجنوبية الموالية له، وتعد بشكل واضح انقلابا على الشراكة بين الحكومة والمجلس الانتقالي المعلنة في اتفاق الرياض، وفي المجلس الرئاسي المشترك.

أصدر عيدروس الزبيدي قرارا بإعادة تشكيل هيئة الرئاسة في المجلس الانتقالي الجنوبي، شملت اثنين من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي ليكونا نائبين لرئيس المجلس الانتقالي، وهما: عبد الرحمن المحرمي، وفرج سالمين البحسني.

- تغيير داخل الانتقالي

يقول رئيس مركز الجنوب اليمني للدراسات، عمر غالب اليافعي: "إن ملامح التغيير داخل المجلس الانتقالي كانت واضحة منذ أن تم تهميش هاني بن بريك قبل فترة بتعليمات إقليمية؛ بعد الملاحقات الدولية التي طالته في مسألة الاغتيالات في عدن، واعتراف بعض الجناة المحتجزين حتى الآن؛ مثل سمير مهيوب وعبدالرحمن الضباعي بأن المدبر  لاغتيال سمحان راوي هو بن بريك، في الوقت الذي كان يمثل الانتقالي".

وأضاف: "الإمارات أرادت التنصل من شخصية هاني بن بريك، ودعت إلى هذا اللقاء التشاوري داخل المجلس الانتقالي ومواليه، الذي يعد انعكاسا للصراع السعودي - الإماراتي، والدليل على ذلك نزول قائد قوات التحالف إلى حضرموت، وتسليم السلطة المحلية منفذ الوديعة ومطار الريان".

وأوضح: "السعودية أرادت أن تعطي إشعار للحاضرين في هذا المؤتمر التشاوري مع نفسه، باعتبار غياب الكتل  الجغرافية والسياسية الجغرافية مثل شبوة وحضرموت والمهرة، والسياسية مثل محمد أحمد علي، والعطاس، والعيسي، وعلي ناصر، وقائد المقاومة في الضالع صلاح الشنفرة، وعبدالرحمن المحرمي، والبحسني، وغيرها من الشخصيات في مرجعيات حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع".

- دبلوماسية

وأشار إلى أن "الكثير من الشخصيات الجنوبية المقاطعة للقاء التشاوري باركت نجاح اللقاء كنوع من الدبلوماسية".

وتابع: "اللقاء التشاوري لم يخرج ببيان يعبّر أنه كان لقاء جنوبيا - جنوبيا، وإنما خرج بقرارات تخدم المجلس الانتقالي".

وزاد: "كل المكونات، التي شاركت، مجرد أسماء استنسخت من رحم الانتقالي، باستثناء باعوم، الذي لا يعد الوريث الشرعي لأبيه".

وأكد أن "المحرمي لم يتم استشارته في الأمر قبل تعيينه نائبا للانتقالي، والبحسني تم إيقاعه في الأمر الواقع، وربما تصدر بيانات لاحقة في الأيام القادمة تعتذر".

ولفت إلى أن "عبدالرحمن المحرمي، وفرج البحسني، رفضا حضور اللقاء بتعليمات سعودية، ولم يتم التشاور معهما قبل تعيينهما نائبين للانتقالي، وكل هذه التشاورات الهدف منها إخراج هاني بن بريك؛ لأنهم لا يريدون إخراجه بطريقة فجة، وأخرجوه بهذه الطريقة". 

- النتيجة هي ذاتها

بدوره، يقول الكاتب محمد المياحي: "من العام 1994م، لا أحد يستطيع إحصاء اللقاءات الجنوبية والمؤتمرات والبيانات، ولو تقدمنا بالزمن قليلا فمنذ تأسيس المجلس الانتقالي قبل سبع سنوات صدرت بيانات كثيرة، وعقدت مؤتمرات عديدة، والنتيجة هي ذات النتيجة".

وأضاف: "هذه النشاطات السياسية يريدون أن يمنحوها صفة تاريخية، هي تعكس العطالة العملية والسياسية لهذا المجلس، فهو يريد أن يقول إنه مجلس فعال يمثل الجنوب، ويعقد مؤتمرات تشاورية، ويشكل مظلة جامعة للجنوبيين، لكن هذه النشاطات السياسية النظرية تنفي ما يريد إثباته".

- لا يمثل أرضية جامعة

وأوضح: "المجلس الانتقالي لا يمثل أرضية جامعة، ولا كيانا يمكنه احتواء كافة الكتل الجنوبية، وهو مجلس تأسس على مجموعة من الأوهام والخيالات السياسية، ويفتقر للواقعية السياسية، يبيع شعارات وأوهاما للجمهور".

وتابع: "عيدروس الزبيدي لا يستطيع بمؤهلاته الشخصية وعقليته البدائية أن يوحّد الصف الجنوبي حوله، وكل ما يمكن له أن يقدّمه هو أنه يلعب دورا كرتونيا يقدم غطاء لدولة إقليمية لخلخلة مصير الكيان الوطني الواحد، هو نسخة لـ عبدالملك الحوثي بالضبط".

- رفض المشاركة

من جهته، يقول رئيس التكتل الموحد للإعلاميين والصحفيين ونشطاء المحافظات الشرقية، عمر بن هلابي: "إن المحافظات الشرقية، وخصوصا حضرموت، رفضت رفضا قاطعا للمشاركة بما يسمى باللقاء التشاوري، وذلك ببيانات رسمية، سواء مؤتمر حضرموت الجامع، أو مرجعيات الوادي والصحراء، أو الهبة الحضرمية".

 وأوضح أن "من حضر إلى عدن للمشاركة في مشاورات الانتقالي جميعهم تابعون للانتقالي؛ إما أعضاء فيه، أو كيانات مستنسخه منه؛ كون دعمها من الإمارات، وهذا الأمر معروف".

الصحفي الموالي للمجلس الانتقالي، صلاح السقلدي يقول: "إن ما نراه اليوم هو عبارة عن لملمة للصف الجنوبي، ولا أعتقد أنها خطوة موجّهة لا للداخل ولا للخارج بقدر ما هي ضرورة قضتها ظروف الساحة الجنوبية، وخصوصا وأننا على عتبات تسوية سياسية شاملة".

تقارير

كيف تغذي شبكات العملات المشفّرة آلة الحرب الحوثية؟

يصف محللون ومصادر محلية نظامًا قائمًا على عملة تيثر، ومحافظ مؤقتة، ومنصات تداول ضعيفة التنظيم، وشبكات لتحويل الأموال إلى نقد على الأرض. في قبو مبنى متهالك في العاصمة اليمنية صنعاء، يجلس ناصر شرهان، البالغ من العمر 46 عامًا، تحت ضوء خافت لشمعة. كان موظفًا حكوميًا سابقًا انقطع راتبه منذ سنوات، ويعيش الآن على حافة المجاعة، غير قادر على شراء حتى كيس دقيق لأطفاله الخمسة.

تقارير

توسع عسكري في القرن الأفريقي.. شحنات غامضة بين الإمارات وميناء بربرة

أثارت تحركات سفن شحن بين ميناء الفجيرة الإماراتي والمنشآت العسكرية في ميناء بربرة بإقليم أرض الصومال، تساؤلات حول طبيعة النشاط اللوجستي المتزايد في أحد أكثر المواقع حساسية في منطقة البحر الأحمر.

تقارير

(صافر) جاهزة لاستئناف تصدير الغاز المسال

في وقت لا يزال فيه قطاع الطاقة اليمني يعمل تحت وطأة تداعيات الحرب وتراجع الاستثمارات الأجنبية، كشفت شركة «صافر»، أكبر منتِج للنفط والغاز في البلاد، عن خطط تستهدف توسيع الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية، تشمل استخدام غاز الميثان وقوداً للسيارات والمنازل، إلى جانب دراسة استثمار احتياطات محتملة من النفط الصخري.

تقارير

بين هرمز وباب المندب.. سلاح الممرات البحرية يعيد تشكيل موازين القوة في المنطقة

في الوقت الذي توصلت فيه إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على طريق التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، تتصاعد الآمال بإمكانية منع مزيد من التصعيد الإقليمي. ويأتي ذلك بعد أيام قليلة فقط من مخاوف سادت بشأن احتمال تجدد الهجمات في البحر الأحمر من قبل جماعة الحوثي اليمنية، التي تُعدّ، على الأرجح، أبرز حلفاء إيران وأكثرهم تهديداً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.