تقارير

تقرير الخبراء الدوليين يثير جدلا واسعا.. الصين ترفض والسعودية تنتقد

تقرير الخبراء الدوليين يثير جدلا واسعا.. الصين ترفض والسعودية تنتقد
المصدر : غرفة الأخبار

رفضت الصين والمجموعة العربية بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تقرير فريق الخبراء الدوليين البارزين بشأن اليمن، فيما أيدته المجموعة الأوروبية وأمريكا مشددة على ضرورة إنهاء حالة الإفلات من العقاب.

جاء ذلك في جلسة مناقشة للمجلس استعرض خلالها التقرير الرابع لفريق الخبراء البارزين بشأن اليمن والمعنون أمة منسية نداء للبشرية لإنهاء معاناة اليمن.

وأكد رئيس فريق الخبراء كمال الجندوبي، أن جميع الاطراف في اليمن تواصل إظهار عدم التزام بالقانون الدولي الإنساني، مشيرا إلى ارتكابها انتهاكات جسيمة ترقى معظمها إلى جرائم حرب.

وفي الجلسة،جدد سفير اليمن في جنيف "علي مجور رفض الحكومة تقرير  الخبراء الأخير، كما رفضت تجديد ولاية الفريق.

وأيدت المجموعة العربية، موقف الحكومة الرافض للتقرير وكذا الإمارات والسعودية والكويت والمغرب وتونس والأردن والعراق والصين وباكستان وغانا والكاميران.

وطالبت الدول المعارضة للتقرير، بدعم اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الانسان في اليمن.

في المقابل أيدت المجموعة الأوروبية في مجلس حقوق الإنسان وأمريكا ودول أخرى، تقرير فريق الخبراء ، مؤكدة على أهمية العمل على مساءلة ومحاسبة منتهكي حقوق الإنسان في اليمن.

انتقاد سعودي

وفي سياق منفصل انتقدت السعودية بشدة فريق الخبراء الإقليميين والدوليين، بعد أيام من تقرير للفريق الأممي اتهم جميع الاطراف في اليمن بارتكاب انتهاكات جسيمة ترقى معظمها إلى "جرائم حرب".

ووصفت السعودية على لسان مندوبها الدائم في جنيف عبدالعزيز الواصل، خلال جلسة الحوار التفاعلي بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، التقرير بـ"المنحاز" مؤكداً "عدم اعتراف المملكة بما يصدر عن الفريق من تقارير مسيسة، ومخرجات توصلوا إليها عبر أدوات منحازة ومن مصادر غير موثوقة".

وقال إن "ممارسات الفريق وتقاريره تدل يقيناً على عدم الحياد، وأن المملكة تعرضت لهجمات صاروخية من قبل ميليشيات الحوثي الإرهابية، استهدفت المواطنين والبنى التحتية الحيوية، إلا أن الفريق ذكر بأن تلك الهجمات ذات طابع عسكري".

وأثار الواصل جملة تساؤلات بخصوص الفريق، وقال: "هل الفريق برصده المنحاز لميليشيا ظلامية إرهابية انقلابية يسهم فعلياً في حل الأزمة اليمنية أم يشجع الميليشيات على الاستمرار في انقلابها؟ ولماذا يتجاهل الفريق الإشارة إلى قرار مجلس الأمن 2216 في كل تقاريره؟".

وأضاف أن "الفريق لم يلتزم بولايته" متسائلاً "كيف يمكن لفريق دولي أن يسمي قائد الانقلاب بقائد ثورة؟"، داعياً المجلس والمفوضة السامية لمساءلة الفريق عن ذلك.

وأكد الواصل أن بلاده تؤمن بأن الحل في اليمن يجب أن يكون (يمنياً ـ يمنياً) بالدرجة الأولى، وفق المبادرات الإقليمية والدولية ذات الصلة، ومن ضمنها مبادرة المملكة الأخيرة لوقف إطلاق النار واستئناف الحوار، وليس عبر التدخلات المسيسة والتقارير المضللة التي تؤدي إلى تعميق الأزمة.

تقارير

تقرير فريق الخبراء بشأن اليمن يكشف تحول الحوثيين للإنتاج العسكري المحلي واستغلال المكونات التجارية

كشف تقرير صادر عن فريق الخبراء المعني باليمن التابع لمجلس الأمن عن تحول جوهري واستراتيجي في بنية التسليح لدى حركة الحوثيين، يتجسد في الانتقال الممنهج من الاعتماد الكامل على تهريب المنظومات العسكرية المكتملة إلى بناء قدرات إنتاج وتجميع محلية معقدة اعتمدت بشكل أساسي على المواد والمكونات مزدوجة الاستخدام والسلائف الكيميائية المتاحة تجارياً.

تقارير

وول ستريت جورنال: السعودية تتواصل مع الحوثيين لوقف الهجمات والجماعة تشترط 51 مليار دولار لإنهاء الحرب

قالت مصادر الصحيفة إن الحوثيين ذكروا أن هذا هو المبلغ اللازم لتغطية كلفة سنوات من الضربات السعودية والحصار الطويل، مضيفين أن أرقاماً أخرى طُرحت منذ ذلك الحين، لكن الرسالة كانت واضحة وهي ان ثمن الخروج من الصراع سيبلغ عشرات المليارات من الدولارات.

تقارير

تصعيد إعلامي وسياسي لـ"الانتقالي" ضد الرياض يثير تساؤلات حول تفاهمات ميدانية مع الحوثيين

عاود المجلس الانتقالي الجنوبي المعلن عن حلّه بجناحه المقيم في دولة الإمارات، تصعيد هجومه ضد المملكة العربية السعودية بالتزامن مع التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الذي بات يبعد عن العاصمة المؤقتة عدن 80 كليو مترًا - بحسب وكالة "رويترز" - والهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تشنها الجماعة على المملكة.

تقارير

تقرير أممي يحذر من تدهور قياسي للأمن الغذائي في اليمن ويوصي بتفعيل خطة طوارئ للمجاعة

أفاد التقرير بأن التصعيد العسكري الأخير أدى إلى قفزة حادة في معدلات النزوح؛ حيث وثقت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة نزوح 258,751 شخصاً بين الأول من أغسطس و20 أكتوبر.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.