تقارير

كيف استفاد الحوثيون من الصراع القائم بين مكوّنات المجلس الرئاسي؟

كيف استفاد الحوثيون من الصراع القائم بين مكوّنات المجلس الرئاسي؟

يضم مجلس القيادة الرئاسي ممثلين عن مكونات سياسية مختلفة في رؤاها ومصالحها، ويلعب التمويل دورا حاسما في قرارها ووجود بعضها.

وبالرغم من أن خطابها العلني يشير إلى أن مليشيا الحوثي عدو مشترك لجميع هذه المكونات، إلا أن الوقائع تشير إلى تغيّر كبير في أولوياتها، فالصراع على الأرض الواقعة تحت سيطرتها أكبر من الصراع على الأرض الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، بل إن هذا الصراع سمح للمليشيا بالتوسّع في مناطق لم تكن تحلم أو تخطط بالسيطرة عليها.

- بيدقان في لعبة الشطرنج

يقول المحلل العسكري اللواء محسن خصروف: :إن مجلس القيادة الرئاسي، منذ لحظة ولادته، وهو غير متجانس، ولم يكن ثمة أمل عند من يعلمون بواطن الأمور، ويقرؤون ما بين السطور، ويكشفون المستقبل، أن هذا المجلس يمكن أن يتجانس، أو يعتمد على قرارات في يوم من الأيام".

وأضاف: "المجلس أصلاً مكوناته متباينة بولاءات خارج الوطن، المؤشر لولاء الشرعية ولاء ضعيف، والولاء للخارج هو الأقوى والمتصل، وهو الذي يعبّر عنه الواقع، كل مكون من مكونات المجلس يتكئ على قوة عسكرية مقاتلة".

وتابع: "دولتا التحالف كل منهما تمسك بخيط من هذه الخيوط، مع أنهما بيدقان في رقعة الشطرنج في الإقليم للاعب أكبر، وكان إقصاء الرئيس عبده ربه منصور هادي، الذي يرى الكثير أنه ما زال رئيسا تخلى عن صلاحيته، ولم يتنحَّ عن السلطة".

وأردف: "المجلس الرئاسي ابتعد عن الحوثي، وانشغل في خدمة المصالح الإقليمية، ومصالح دولتي التحالف، على حساب مؤسسات الدولة الشرعية".
وزاد: "لولا صمود مأرب، وجيشها الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل، لكان قد قُضي الأمر منذ بداية المجلس".

ولفت إلى أن "الحوثيين استفادوا كثيرا من هذا الموقف، وبدأوا بتقوية قواتهم العسكرية ومليشياتهم والحصول على المزيد من الأسلحة والصواريخ والمدرعات، والتحليق بالطائرات في الأجواء اليمنية، التي كانت تحرّم عليه، بعد أن أمِنوا أي دور مضاد من التحالف، وأعطوا الأمان لدول التحالف بعدم قصف مناطقهم ومواقعهم الإستراتيجية بالصواريخ".

وبيّن: "الأيام الأخيرة، أثبتت بالتقارير الميدانية للجيش الوطني والمتابعين أن الحوثيين يخندقون حول مأرب، وأنهم يحشدون القوة العسكرية، وأنهم يريدون الهجوم على مأرب، لكن هناك موانع خارجية ومصالح إقليمية ودولية، ثم جاءت الفرقعة الأخيرة بالصواريخ إلى إيلات، وبعض المناطق، فجلبت الأساطيل والقوات البحرية بما فيها إسرائيل إلى خليج عدن، ومحيط باب المندب".

- صعوبات داخل المجلس

يقول الصحفي نشوان العثماني: "نحن نعرف أنه توجد قوة تحت لواء الشرعية اليمنية ليس في مأرب فقط، ويجب أن تُبذل الجهود في الميادين".

وأضاف: "من باب المكايدة السياسية يُعاد الحديث عن الرئيس السابق عبده ربه منصور هادي، الذي كان له ما له وعليه ما عليه، ويُفترض الآن ألا نتحدث عما يخص الشرعية اليمنية، والمجلس الرئاسي، برئاسة الدكتور رشاد العليمي".

وأضاف: "هناك صعوبات داخل المجلس الرئاسي، والمكونات التي تشكل هذا المجلس، وشد ذلك التصريحات لرؤساء هذه الكتل، وربما الإشهار الأبرز للمسارات الثلاثة، التي يشكلها المجلس الانتقالي الجنوبي، أو ربما في الساحل الغربي، أو قوة بعض التشكيلات الأخرى، التي تنطلق من مأرب".

وتابع: "الدكتور رشاد العليمي يبذل جهودا كبيرة خاصة في الملف الحساس والأهم في السياق الحكومي واليمني والقضية الجنوبية، كان قد تحدث مراراً وأعطى تطمينات، وهو مؤتمن كثيرا على مسألة المضي قُدماً في هذا الجانب، ولكن الآن في المرحلة القادمة لا بُد أن توحّد الجهود ضد المليشيات".

تقارير

تقرير فريق الخبراء بشأن اليمن يكشف تحول الحوثيين للإنتاج العسكري المحلي واستغلال المكونات التجارية

كشف تقرير صادر عن فريق الخبراء المعني باليمن التابع لمجلس الأمن عن تحول جوهري واستراتيجي في بنية التسليح لدى حركة الحوثيين، يتجسد في الانتقال الممنهج من الاعتماد الكامل على تهريب المنظومات العسكرية المكتملة إلى بناء قدرات إنتاج وتجميع محلية معقدة اعتمدت بشكل أساسي على المواد والمكونات مزدوجة الاستخدام والسلائف الكيميائية المتاحة تجارياً.

تقارير

وول ستريت جورنال: السعودية تتواصل مع الحوثيين لوقف الهجمات والجماعة تشترط 51 مليار دولار لإنهاء الحرب

قالت مصادر الصحيفة إن الحوثيين ذكروا أن هذا هو المبلغ اللازم لتغطية كلفة سنوات من الضربات السعودية والحصار الطويل، مضيفين أن أرقاماً أخرى طُرحت منذ ذلك الحين، لكن الرسالة كانت واضحة وهي ان ثمن الخروج من الصراع سيبلغ عشرات المليارات من الدولارات.

تقارير

تصعيد إعلامي وسياسي لـ"الانتقالي" ضد الرياض يثير تساؤلات حول تفاهمات ميدانية مع الحوثيين

عاود المجلس الانتقالي الجنوبي المعلن عن حلّه بجناحه المقيم في دولة الإمارات، تصعيد هجومه ضد المملكة العربية السعودية بالتزامن مع التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الذي بات يبعد عن العاصمة المؤقتة عدن 80 كليو مترًا - بحسب وكالة "رويترز" - والهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تشنها الجماعة على المملكة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.