تقارير

"حارس الديمقراطية".. جائزة دولية جديدة في طريق الكفاح من أجل الحرية

17/02/2026, 14:27:56

تسلمت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، جائزة دولية جديدة من المنتدى العالمي في العاصمة الألمانية برلين، وذلك بمنحها جائزة "حارس الديمقراطية"، تقديرا لدورها في الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان.

ووصفت كرمان التكريم بأنه ليس تكريما شخصيا فحسب، بل رسالة دعم لكل المؤمنين بقيم الحرية حول العالم، قائلة إن الجائزة “ليست لي وحدي، بل لكل إنسان في هذا العالم آمن أن الحرية حق أصيل”. وأكدت في كلمتها أن هذا التقدير يمنحها التزاما إضافيا لمواصلة طريق النضال السلمي في مواجهة الاستبداد والدفاع عن المظلومين.

وأضافت: “سأظل أؤمن بعالم يحكمه القانون، وتصان فيه كرامة الإنسان، وتحترم فيه الحقوق”، مشددة على أن الديمقراطية ليست شعارا، بل ممارسة يومية تتطلب شجاعة وصبرا واستمرارا في العمل.

ويأتي هذا التكريم في سياق حضورها المتواصل في المحافل الدولية، من خلال مشاركاتها في مؤتمرات وندوات سياسية وحقوقية، إلى جانب نشاطها في تعزيز ثقافة السلام والديمقراطية.

وعقب الإعلان عن الجائزة، شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من التهاني والتعليقات المؤيدة، حيث اعتبر ناشطون وإعلاميون أن هذا التكريم يمثل امتدادا لمسيرتها في الدفاع عن قضايا الحرية.

وكتبت فاطمة مثنى: "تكريمك اليوم هو تكريم لكل امرأة عربية ويمنية حرة وقوية.. ما هذا الحضور والبهاء والجمال، كل الفخر وكل التهاني".

وقال عبد الفتاح الحكيمي: "مجد شخصي لائق وشرف كبير لليمن، جائزة بهذا الحجم والدلالة للنوبلية الشهيرة".

ومن جهته علق صبري كامل الكمالي قائلا: "تستاهلي أكثر، وليس بالأمر الغريب عنك، فما تبذله من جهد وطاقة سنوات من عمرك خدمة لقضية الوطن، مدافعة عنه وصوت شعبه في كل المحافل الدولية".

أما أحمد ثابت القباطي فكتب يقول: "تحية لكل صوت حر يرفض الصمت أمام الظلم.. فالقيم العظيمة لا يحرسها إلا أصحاب الضمائر الحية، فالحرية قد تتعثر لكنها لا تسقط، والحق قد يتأخر لكنه لا يضيع.. مثل هذه المواقف تمنح الأجيال ثقة بأن التغيير ممكن وأن النور أقوى من العتمة".

وقال علي القباطي: "لقد أنصفك المنتدى العالمي بمنحك هذه الجائزة العالمية، هذا فخر عظيم لك وفخر لليمن بتصدر إحدى بناته هذا المشهد المهيب لنيل جائزة عالمية تحت مسمى حارس الديمقراطية".

واعتبر علي القادري أن توكل نموذج للمرأة اليمنية والعربية الشجاعة وصوت حر في وجه الاستبداد والظلم، قائلا: "كانت ولا تزال مصدر إلهام للأحرار والثوار".

وشاركت كرمان مؤخرا في عدة فعاليات دولية تحدثت فيها عن أزمة النظام الدولي، وضعف الدولة الوطنية، ودور قوى إقليمية في تقويض الديمقراطية والسلام في المنطقة العربية، كما انتقدت سياسات بعض الدول الإقليمية وتأثيرها على اليمن وسوريا وليبيا والصومال.

وفي خطابها بمناسبة الذكرى 15 لثورة 11 فبراير، أعادت توكل كرمان تعريف الصراع في البلاد باعتباره صراعا بين استعادة الدولة الوطنية وسطوة المليشيا وتمددها على خارطة الجغرافيا.

واعتبرت أن ثورة 11 فبراير ليست ذكرى ثورة عابرة، بل بوصلة للمستقبل، وأن العودة إلى قيمها هي الطريق الأقرب للخلاص والسلام.

كما حذرت من شيطنة السياسة والديمقراطية باعتبار أن ذلك يقدم خدمة جليلة للمليشيات، وقدمت قراءة للمسار الذي مضت فيه الثورة وأسباب تعثره وكيف أجهض المسار الانتقالي في البلاد.

تقارير

المرأة اليمنية.. مسيرة عقد من النضال بين ثورة فبراير وتحديات الانقلاب

منذ انطلاق الثورة اليمنية في الحادي عشر من فبراير 2011، كانت المرأة اليمنية في قلب الأحداث، مجسدة أسمى صور النضال في سبيل الحرية، معلنة حقيقة واحدة أن المرأة شريكة  مع الرجل في بناء الوطن وإحداث التغيير المنشود.

تقارير

في ذكراها الـ15.. ثورة ـ11 فبراير حضور يتجدد رغم حملات الاتهام والشيطنة

بحلول الذكرى الـ15 للثورة الشبابية الشعبية تتجدد التساؤلات المتكررة عنها وعن دوافعها ونتائجها ، ثم عن مآلاتها، وبين ذلك ومعه تتكرر الاتهامات الموجهة والمقصودة من خصوم فبراير لربطها بما حدث من تداعيات نتيجة الانقلاب والحرب بالثورة السلمية.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.