تقارير

كيف يمكن حماية الأطفال في مناطق سيطرة المليشيا؟

24/11/2021, 09:10:08
المصدر : خاص

فيما تحتفل شعوب العالم بحقوق الطفل المكتسبة بيومه العالمي، يحصي اليمنيون ما فقدوه من أطفال خلال سنوات الحرب.

بحسب منظمة "ميون" لحقوق الإنسان، فإن أكثر من 10 آلاف طفل قتلوا أو أصيبوا بتشوّهات منذ بداية الحرب، فيما تقول بعض الإحصائيات إن أكثر من مليوني طفل غادروا مدارسهم بسبب المعارك والفقر والنزوح.

تتصدّر مليشيا الحوثي قائمة المنتهكين لحقوق الأطفال في اليمن، إذ تمارس جميع الانتهاكات بحق الأطفال من اختطاف وتجنيد، ومن ثمّ الزج بهم إلى جبهات القتال.

وضع الأطفال

وعن وضع الطفولة في اليمن، يقول رئيس منظمة "سياج" لحماية الطفولة، أحمد القرشي: إن الأطفال في اليمن يعيشون في أسوأ الأوضاع، كما وصفت الأمم المتحدة.

وأضاف القرشي، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "المليشيات المسلحة، وتحديدا جماعة الحوثي، تمارس الانتهاكات وجرائم القتل بحق الأطفال، بشكل مستمر'.

ويوضّح القرشي أن "كل الانتهاكات والجرائم المنصوص عليها في القانون الدولي تمارس على أطفال اليمن بدون رادع".

ويفيد القرشي أنه "تم رصد وتوثيق جميع الانتهاكات التي تمارسها مليشيا الحوثي بحق الأطفال، والمتمثلة بالقتل أو التجنيد، وكذلك الحرمان من التعليم، أو الاستغلال الجنسي".

ويوضح القرشي أن "تزييف الوعي وإفساد المناهج أو تجريف الهوية، وكذلك عمالة الأطفال، هي من بين الانتهاكات التي تمارس بحق أطفال في اليمن".

ويؤكد القرشي أن "مليشيا الحوثي تمارس جميع الجرائم بحق كل أطفال اليمن، وتحديدا في محافظة مأرب التي يقتل فيها الأطفال بأعداد كبيرة، جراء قصف المليشيا المستمر".

ويشير القرشي إلى "غياب آليات لحماية الأطفال يمكن الاعتماد عليها من أجل التصدّي لكل الانتهاكات والجرائم بحق الأطفال".

ويوضّح أن "المهمة المنوطة بمنظمات المجتمع المدني هي الدفاع عن حقوق الإنسان، وكذلك التحذير، ودق أجراس الخطر ضد الانتهاكات المتعلقة بالأطفال".

ويفيد أن "جهود المجتمع الدولي بشأن حماية الأطفال في اليمن لا ترتقي إلى المستوى المطلوب"، داعيا إلى التحرّك بصورة جادة لوقف الانتهاكات التي تطال أطفال اليمن من جميع الأطراف، وخصوصا مليشيا الحوثي".

الحوثي والأطفال

من جهته، يقول الصحفي أحمد عايض: "إن الأرقام، التي تتحدث عن مقتل وجرح عشرة آلاف طفل في اليمن ليست دقيقة، كون هذا الرقم لا يساوي في الحقيقة سوى العشر من الرقم الحقيقي".

ويشير عايض إلى أن "من أكبر الانتهاكات التي تمارسها مليشيا الحوثي بحق الأطفال هي إغراؤهم واستقطابهم من الحواري والمدارس ثم الزّج بهم إلى دوراتهم الثقافية، وبعدها إلى جبهات القتال".

ويوضح أنه "وبعد مقتل هذا الطفل تقوم المليشيا بتسليم أهالي الطفل مبلغا ماليا لا يتجاوز خمسين ألف ريال، كما أن الكثير لا يعلمون مصير أولادهم إلا بعد قتلهم".

ويرى الصحفي عايض أن هناك تماهيا كبيرا من المنظمات الدولية أو المجتمع الدولي تجاه ما تمارسه مليشيا الحوثي من انتهاكات لحقوق الأطفال".

ويشير إلى أن "المليشيا ربطت توزيع المساعدات الغذائية، وكذلك الغاز، على الأسر بشرط إرسال الأسرة فردا أو طفلا لدوراتها الثقافية أو لجبهات القتال".

ويفيد عايض أن "المليشيا تقوم بحشد الأطفال إلى الجبهات، كونهم الفئة التي يسهل استقطابها، كما أن المليشيا وجدت في هؤلاء الأطفال مخزونا كبيرا لتعزيز جبهاتهم".

تقارير

حرب باردة بين السعودية والإمارات.. اليمن كنقطة خلاف مركزية بين الرياض وأبوظبي

في أعقاب الربيع العربي، أصبحت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة المهندسين الرئيسيين لمحور مضاد للثورات شكّل بعمق النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط بعد عام 2011. وقد وحّد بينهما هدف مشترك يتمثل في مواجهة إيران وقطر وتركيا وجماعة الإخوان المسلمين، ما أرسى سنوات من التوافق الوثيق بين هذين العضوين في مجلس التعاون الخليجي

تقارير

اليمن بين التشرذم والتكيف.. نظام حكم مجزأ يحافظ على الحد الأدنى من الدولة

لايزال هيكل الحكم في اليمن يعكس الآثار التراكمية للحرب الأهلية اليمنية، من دون أي إعادة مركزية ذات معنى لسلطة الدولة حتى مطلع عام 2026. وتحافظ الحكومة المعترف بها دولياً بقيادة مجلس القيادة الرئاسي، برئاسة رشاد العليمي، على حضور إداري محدود ومجزأ، فيما يعمل قادتها في كثير من الأحيان من خارج البلاد

تقارير

صعود وهبوط "الانتقالي الجنوبي".. قصة المشروع الذي انكسر عند أسوار الشرق

بين "إعلان عدن التاريخي" في مايو 2017، وبيان "الحل" من الرياض في يناير 2026، تسع سنوات اختصرت واحدة من أكثر التجارب السياسية والعسكرية تعقيداً في تاريخ اليمن الحديث. لم يكن المجلس الانتقالي الجنوبي مجرد فصيل سياسي، بل كان "دولة داخل الدولة"، ومشروعاً عسكرياً مدعوماً إقليمياً، انتهى به المطاف إلى التفكك لينهي حقبة "الصوت الواحد" في الجنوب.

تقارير

إدانات دولية ومحلية لاغتيال التربوي الشاعر ومطالبات بكشف ملابسات الجريمة

أثارت جريمة اغتيال التربوي والقيادي في حزب لإصلاح، الدكتور عبد الرحمن الشاعر، في العاصمة المؤقتة عدن، موجة إدانات واسعة على المستويين الدولي والمحلي، ترافقت مع مطالبات متزايدة بفتح تحقيق عاجل وشفاف، وضمان محاسبة المسؤولين عن العملية.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.