رأي

عن "بلقيس" و"حيث الإنسان"

عن "بلقيس" و"حيث الإنسان"

منذُ أربع سنوات، أشاهد برنامج "حيث الإنسان"، تأخذني الدهشة لكون قناة يمنية تبث برنامجا إنسانيا على ذلك المستوى الفريد، وبتلك الإمكانات الكبيرة.

بتقديري الذاتي، يعد برنامج "حيث الإنسان"، الذي تعرضه قناة "بلقيس" وتموّله مؤسسة "توكل كرمان"، أهم محتوى تلفزيوني في تاريخ البرامج اليمنية.

حيثما وجد الإنسان، فثم عدسة "بلقيس". لقد جسّدت قناة "بلقيس" روح الإنسانية إلى أبعد مدى، وتمثلت قيم الإنسان النبيلة إلى حدود تجاوزت المألوف والسائد يمنياً.

"بلقيس حيث الإنسانية" تكشف عن نفسها بصورة قناة فضائية، وطاقم إعلامي موهوب، ومحتوى إنساني قمة في الإبداع.

لن أكون مبالغاً لو قلتُ إن "بلقيس" هي القناة التي انتظرها الإنسان اليمني منذُ أن سمع عن الوسائل الإعلامية لأول مرّة، فالقناة انتصرت للإنسان المجهول، وقضاياه التي كانت محاورها مستبعدة عن متناول الإعلام الرسمي والإعلام السياسي، على حدٍ سواء.

"حيث الإنسان" ليس مجرد برنامج فضائي فحسب، إذا أنه يُنفذ مشاريع إنسانية بتكلفة "مليون دولار" في عدد من المناطق اليمنية، وفي مجالات إنسانية مهمّة: التعليم، والصحة، والمياه، وتمكين السكان، وذوي الاحتياحات الخاصة، إضافة إلى مساعدات نقدية يقدمها للجماهير، بمبلغ يتجاوز المليون ريال يومياً. 

يقول صحفي يمني واصفاً البرنامج: "لا تحتاج إلى مجهود كبير لتعرف المعاناة في اليمن، لكنك ستحتاج مجهودا كبيرا للتخفيف منها، هذا ما يفعله برنامج حيث الإنسان".

رأي

الإمارات تساعد الحوثيين سرًا في قتال السعودية!

السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: إذا كان الخلاف بين الرياض وأبوظبي قد وصل إلى هذه الدرجة، فما الذي بقي من الصورة القديمة التي كانت تقدم الطرفين باعتبارهما يعملان في اليمن ضمن مشروع واحد؟

رأي

معركة استعادة الدولة والبناء

الرهان الحقيقي اليوم هو تحويل صمود الحكومة إلى قوة مؤسسية، وعملية «فجر اليمن» إلى مسار متكامل لاستعادة الدولة، والشراكة مع المملكة العربية السعودية وتحالف دعم الشرعية إلى رافعة سياسية وأمنية واقتصادية تدعم التعافي وإعادة الإعمار.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.