تقارير

استمرار وصول السلاح إلى الحوثيين.. هل أخفق التحالف في حماية الحدود اليمنية؟

26/10/2021, 10:41:06
المصدر : غرفة الأخبار

عثرت القوات الحكومية في محافظة مأرب على حطامٍ لصاروخ من نوع "أرض- جو" إيراني الصنع، عقب محاولة مليشيا الحوثي استخدامه ضد طائرة تابعة للتحالف السعودي- الإماراتي في المحافظة قبل أشهر.

عمليات تهريب الأسلحة للحوثيين في اليمن تتصاعد على الرُّغم من الحظر المفروض بقرار مجلس الأمن الدولي (2016).

تتهم كل من الأمم المتحدة والتحالف والحكومة الشرعية إيران، بتزويد الحوثيين بالأسلحة، واستخدامها طرقا بحرية مختلفة لتهريب السفن، فهل فشل التحالف في حماية الحدود اليمنية؟

دعم إيراني

وعن وصول صواريخ حديثة إيرانية للحوثيين مؤخرا، يقول الخبير المتخصص بالشأن الإيراني، نبيل العتوم: "إن إيران زوّدت الحوثيين بكافة الأسلحة، وخاصة النوعية كالصواريخ قصيرة وطويلة المدى، وكذلك الطيران المسيّر أو الألغام والقوارب السريعة أيضا".

وأضاف العتوم، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، "أن المُطالع للإعلام الإيراني يرى من خلاله حجم الاهتمام الكبير في محاولة رفع قدرات الحوثيين، وذلك من أجل تحقيق ما يسمّى بتوازن الردع مع دول التحالف العربي".

ويوضّح العتوم أن 'إيران تتخذ من البوابة اليمنية ساحة لتصفية حساباتها مع خصومها المنافسين، كما تتحدث بذلك دائما".

ويشير إلى أن "إيران تسعى للدخول في معركة كسر الإرادات السياسية والاستراتيجية والعسكرية، خدمة لمصالحها، وملفها النووي كذلك".

ويلفت العتوم إلى سعي إيران لافتعال أزمة كبيرة في المنطقة من خلال استهداف المنشآت الحيوية الحساسة في العمق السعودي، وكذلك استهداف الممرات والملاحة.

وفيما يتعلق بكيفية دخول الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين في ظل سيطرة التحالف على الممرات، يوضح العتوم أنه "من السهل على إيران تهريب الأسلحة للحوثيين".

ويتابع موضحا: "اليمن يمتلك 2500 كليو متر من الحدود البحرية، ومثلها من الحدود البرية، كما أن التضاريس اليمنية الحدودية هي تضاريس صعبة ومتعرجة تساعد على التهريب كذلك".

ويرى العتوم أن 'المشكلة الكبيرة تكمن في توطين إنتاج السلاح من قِبل إيران، كون إيران أمدت الحوثيين بالخبراء، وأوجدت مصانع لإنتاج السلاح داخل اليمن".

 أهمية الصواريخ 

وعن قيمة الصواريخ الدفاعية، التي وصلت للحوثيين، وما الذي يمكن أن تضيفه من تفوّق عسكري للمليشيا، يقول الباحث المتخصص في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، علي الذهب: "إن هذه الصواريخ ستعمل على ردم الفجوة الناشئة عن عمليات التحالف باستهداف منظومة الدفاع الجوي لهم".

ويضيف الذهب أن "هذه الصواريخ يمكن أن تشكّل تهديدات للوسائل التي يستخدمها التحالف كالطائرات".

وبخصوص الحديث عن تطوّر مليشيا الحوثي على المستوى العسكري، يؤكد الذهب أن "إيران هي وراء ما يحصل عليه الحوثيون من تقنيات وأسلحة متطوّرة، كما أن التقارير الدولية تؤكد دعم إيران لمليشيا الحوثي بهذه الأسلحة".

ويلفت إلى أن "السعودية تضررت بسبب إخفاق الكثير من وسائل الدفاع الجوي التي كانت مستوردة من قِبل أمريكا".

ويفيد الذهب -في الوقت ذاته- أن "الدفاعات الجوية السعودية استطاعت -إلى حد كبير- مواجهة وإفشال هذه الصواريخ والطائرات المسيّرة، سوى الحالات القليلة".

من جهته، يعزو سفير اليمن لدى اليونسكو، محمد جميح، استمرار وصول السلاح الإيراني إلى الحوثيين -رغم الحظر الدولي- إلى الشواطئ الممتدة، والحدود البرية والبحرية المفتوحة، وشبكات تهريب الأسلحة المتجذّرة في البلاد.

ويوضح جميح أن "كل هذا ساعد الحوثيين في توظيف هذه الشبكات لصالحهم، رغم أنها وُجدت قبل الحوثيين، ومتزامنة مع وجودهم في صعدة أثناء الحروب الست، وهي شبكات عالمية تمتد من لبنان وحزب الله، مرورا بالشرق الأوسط وأوروبا".

ويشير إلى أن هناك حظرا وقوة بحرية، "لكن هذه القوة لا تكفي، خاصة في وضع مثل اليمن، وفي مثل الظروف الحالية، إضافة إلى وجود شبكات تهريب، وبالتالي من السهولة وصول السلاح إلى الحوثي".

ويرى جميح أنه لكي تُواجه شبكات تهريب هذه الأسلحة ينبغي السماح بتسليح الجيش اليمني، "كون تسليح الجيش هو الوسيلة التي يمكن أن تضمن حضور الحوثيين إلى مائدة التفاوض".

تقارير

إدانات دولية ومحلية لاغتيال التربوي الشاعر ومطالبات بكشف ملابسات الجريمة

أثارت جريمة اغتيال التربوي والقيادي في حزب لإصلاح، الدكتور عبد الرحمن الشاعر، في العاصمة المؤقتة عدن، موجة إدانات واسعة على المستويين الدولي والمحلي، ترافقت مع مطالبات متزايدة بفتح تحقيق عاجل وشفاف، وضمان محاسبة المسؤولين عن العملية.

تقارير

سقطرى.. لماذا تُعتبر هذه الجزيرة اليمنية من أكثر الأماكن غرابة على وجه الأرض؟

يُشار إلى أرخبيل سقطرى، الواقع في المحيط الهندي، على أنه أكثر مكان غريب على وجه الأرض بسبب ملامحه العجيبة والمنعزلة والعالمية الطابع. فقد انفصل أرخبيل سقطرى عن البرّ الأفريقي منذ 18 مليون سنة، وتحوّل بفعل عزلته إلى مختبر تطوري فريد.

تقارير

إذا بنت إسرائيل بحرية أرض الصومال.. ماذا يمكن أن يتغير؟

لم تكن مياه البحر الأحمر وخليج عدن يومًا هادئة بالكامل. فعلى مدى عقود، حملت هذه الممرات البحرية ليس السفن والتجارة فحسب، بل كذلك التوتر والمنافسة والصراع الاستراتيجي. واليوم، مع تصاعد انعدام الأمن المرتبط بجماعات مثل الحوثيين في اليمن، تقف المنطقة مرة أخرى عند نقطة تحول. وفي هذا المشهد المتغير، يبرز سيناريو افتراضي بات يُناقش بشكل متزايد: ماذا لو دعمت إسرائيل تطوير البحرية في أرض الصومال؟

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.