تقارير

الديمقراطيون يطالبون إدارة بايدن بالضغط على السعودية لرفع الحصار عن اليمن

08/04/2021, 19:14:23
المصدر : قناة بلقيس - ترجمة خاصة

بعث أكثر من 70 عضوا ديمقراطيا في 'الكونغرس' برسالة إلى الرئيس جو بايدن، تحثّه على الضغط على المملكة العربية السعودية لإنهاء حصار اليمن، الذي أدى إلى نقص الغذاء والوقود في البلاد، مما أعاق إيصال المساعدات الغذائية إلى المحتاجين لها.

وتأتي الرسالة بعد تحقيق لشبكة 'سي إن إن' حول تأثير الحصار على الأرض في اليمن، وكشف التحقيق أن السفن الحربية السعودية كانت تمنع جميع ناقلات النفط من الرسو في ميناء الحديدة الرئيسي، الذي يسيطر عليه الحوثيون، بما في ذلك 14 سفينة حصلت على موافقة "آلية التخليص" التابعة للأمم المتحدة. 

حصلت أربع ناقلات نفط على إذن نادر من الحكومة اليمنية "المعترف بها دوليا"،- التي تدعمها المملكة العربية السعودية- بالرسو بين 31 مارس و8 أبريل، كمساعدات لملايين الأشخاص في شمال البلاد. 

ولم تكن هناك مؤشرات من الحكومة أو المملكة العربية السعودية على أنها تخطط للسماح للسفن العشر الأخرى بالرسو. 

الرسالة، التي وقعها ديمقراطيون بارزون، مثل رئيس المخابرات في مجلس النواب، آدم شيف، من كاليفورنيا، ورئيس القضاء، جيري نادلر، من نيويورك، والعديد من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية، تدعو بايدن -على وجه التحديد- إلى "الضغط علنا" على النظام السعودي لإنهاء الحصار. 

جاء في الرسالة "يجب أن يشمل ذلك ضمان دخول الواردات الإنسانية والتجارية إلى اليمن بحُرية؛ وإسناد الإشراف الأمني إلى آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش الخاصة باليمن؛ والسماح الكامل للرحلات الجوية داخل وخارج مطار صنعاء؛ وأن تفتح حركة المرور المدنية بشكل دائم". 

ورداً على تقرير 'سي إن إن'، قال كبير الدبلوماسيين السعوديين إن بلاده ستوافق على اقتراح تدعمه الأمم المتحدة، لإنهاء الصراع في اليمن، يشمل: وقف إطلاق النار، وإنهاء الحصار. 

كانت هذه هي المرّة الأولى التي تعترف فيها الحكومة السعودية بوجود حصار.

لكن في المقابلة التي أجراها بيكي أندرسون،  لقناة 'سي إن إن'،  نفى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وجود حصار، وأشار إلى السفن التي تمكّنت مؤخرا من الرسو في الحديدة. 

وزارة الخارجية أعربت عن تفاؤلها بأن بعض سفن الوقود تمكنت من الرسو في الموانئ اليمنية، لكنها أوضحت أنها ليست سوى جزء من المشكلة.

لا تزال الوزارة قلقة من أن الموارد، التي تدخل البلاد، لا تكفي لاحتياجات السكان. 

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في 24 مارس: "إن التدفق الحر للوقود والسلع الأساسية الأخرى إلى اليمن ككل أمر بالغ الأهمية، لدعم إيصال المساعدات الإنسانية، والأنشطة الأساسية الأخرى".

وتقول الحكومة اليمنية إنه يجب أن يذهب الوقود إلى الأسواق اليمنية دون تأخير، لتشغيل المستشفيات، وضمان إيصال الماء والغذاء بشكل عام، للمساعدة في تخفيف معاناة الشعب اليمني. 

وأوضح أعضاء الكونجرس، في رسالتهم، أنهم يريدون رفع الحصار بالكامل، وإنهم قلقون من استمرار تدهور الوضع في اليمن. 

وأشار المشرعون، في رسالتهم، إلى تقديرات تشير إلى أن حوالي 16 مليون شخص معرضون لخطر المجاعة، بسبب الحصار. 

وقد أضربت مجموعة من الأمريكيين اليمنيين من "ميشيغان" عن الطعام، تضامنا مع اليمنيين. وشجّعت جهودهم العضوة في الكونجرس، النائبة الديمقراطية ديبي دينجيل، بالتوقيع على الرسالة. 

وقالت ديبي: "إن إنهاء الدعم الأمريكي للعمليات الهجومية، التي تقودها السعودية في اليمن، وحده لا يكفي، إذا سمحنا للحصار بالاستمرار. ومن المتوقع أن يموت 400 ألف طفل يمني دون سن الخامسة من الجوع هذا العام، إذا استمر هذا الحصار، ويجب رفعه الآن". 

وتضيف ديبي دينجيل: "لهذا السبب كنت فخورة اليوم بقيادة زملائي في الضغط على نائبة بايدن (هاريس)، لاستخدام نفوذها لإنهاء هذا الحصار. مع وجود مجتمع يمني كبير في مقاطعة 'ميشيغان' الثانية عشرة، ما زلت أرى عن كثب الألم والدمار الذي لحق بجيراننا، لأنهم فقدوا عائلاتهم وأصدقائهم في هذه الحرب، والأزمة الإنسانية التي تسببت فيها". 

والتقت  النائبة إلهان عمر (ديمقراطية من ولاية "مينيسوتا") بنشطاء بدأوا إضرابا عن الطعام أمام البيت الأبيض، للمطالبة بإنهاء الحصار المفروض على اليمن. 

وكانت قد أنهت إدارة بايدن دعمها لجميع العمليات الهجومية التي تقودها السعودية في وقت سابق من هذا العام. 

وأرسل تحالف يضم أكثر من 70 منظمة حقوقية وإنسانية رسالة مماثلة إلى بايدن للضغط على الحكومة السعودية، وقع عليها الكثير من النشطاء والمشاهير البارزين ممن أيدوا حملة بايدن الرئاسية، مثل: الممثلين مارك روفالو وإيمي شومر وأليسا ميلانو

تقارير

كيف تغذي شبكات العملات المشفّرة آلة الحرب الحوثية؟

يصف محللون ومصادر محلية نظامًا قائمًا على عملة تيثر، ومحافظ مؤقتة، ومنصات تداول ضعيفة التنظيم، وشبكات لتحويل الأموال إلى نقد على الأرض. في قبو مبنى متهالك في العاصمة اليمنية صنعاء، يجلس ناصر شرهان، البالغ من العمر 46 عامًا، تحت ضوء خافت لشمعة. كان موظفًا حكوميًا سابقًا انقطع راتبه منذ سنوات، ويعيش الآن على حافة المجاعة، غير قادر على شراء حتى كيس دقيق لأطفاله الخمسة.

تقارير

توسع عسكري في القرن الأفريقي.. شحنات غامضة بين الإمارات وميناء بربرة

أثارت تحركات سفن شحن بين ميناء الفجيرة الإماراتي والمنشآت العسكرية في ميناء بربرة بإقليم أرض الصومال، تساؤلات حول طبيعة النشاط اللوجستي المتزايد في أحد أكثر المواقع حساسية في منطقة البحر الأحمر.

تقارير

(صافر) جاهزة لاستئناف تصدير الغاز المسال

في وقت لا يزال فيه قطاع الطاقة اليمني يعمل تحت وطأة تداعيات الحرب وتراجع الاستثمارات الأجنبية، كشفت شركة «صافر»، أكبر منتِج للنفط والغاز في البلاد، عن خطط تستهدف توسيع الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية، تشمل استخدام غاز الميثان وقوداً للسيارات والمنازل، إلى جانب دراسة استثمار احتياطات محتملة من النفط الصخري.

تقارير

بين هرمز وباب المندب.. سلاح الممرات البحرية يعيد تشكيل موازين القوة في المنطقة

في الوقت الذي توصلت فيه إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على طريق التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، تتصاعد الآمال بإمكانية منع مزيد من التصعيد الإقليمي. ويأتي ذلك بعد أيام قليلة فقط من مخاوف سادت بشأن احتمال تجدد الهجمات في البحر الأحمر من قبل جماعة الحوثي اليمنية، التي تُعدّ، على الأرجح، أبرز حلفاء إيران وأكثرهم تهديداً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.