تقارير

العليمي معتكف في السعودية.. هل هناك نسخة ثانية من اتفاق الرياض؟

العليمي معتكف في السعودية.. هل هناك نسخة ثانية من اتفاق الرياض؟
المصدر : قناة بلقيس - خاص

ذهبت وعود المنح السعودية - الإماراتية لدعم المجلس الرئاسي أدراج الرِّياح.

بعد مرور نحو ثلاثة أشهر من إزاحة الرئيس هادي عن المشهد اليمني، وتشكيل مجلس قيادة رئاسي، بمقترح سعودي - إماراتي لم يتغيّر المشهد كثيرا على الأرض.

باستثناء الهدنة الهشة والمصابة بالخروقات المتكررة، لم تتغيّر خارطة التحالفات التي سعت الرياض وأبوظبي إلى فرضها على جسد الشرعية المنهك بالإملاءات منذ تدخل التحالف مطلع العام 2015.
لم يتغيّر سلوك المليشيات المدعومة إماراتيا، واستمرت في تقويض اتفاق نقل السلطة، حيث رفض المجلس الانتقالي اللائحة التي أُعدت لتنظيم أعمال ومهام مجلس القيادة الرئاسي.

ومن داخل المجلس الرئاسي يستحوذ الانتقالي متكئا على سلاح المليشيا التابعة له على التعيينات في المناصب الحساسة، مدفوعا بمخطط تكوين دولته الخاصة التي تفضي لسيطرته على المحافظات الجنوبية بحسب خطابه المعلن، الذي لا يتحرّج من البوح به.

كان أبريل الماضي شهر الأحلام الوردية، التي سوّقتها الآلة الإعلامية السعودية والأماراتية، بأن اليمن ستدخل مرحلة حاسمة بعد إزاحة هادي، الذي تم تصويره على أنه العقبة، وليس سياسات التحالف.

كان أمين عام مجلس التعاون الخليجي يتحدث في الرياض عن خطوات جادة لضم اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي بمجرد نقل السلطة، فيما كانت السعودية والإمارات تعلنان تخصيص ثلاثة مليارات دولار كمنحة عاجلة لدعم الاقتصاد ووقف الانهيار.

عاد رئيس وأعضاء المجلس الجديد إلى العاصمة المؤقتة، وتم تنظيم مراسيم أداء اليمين الدستورية بشكل فوضوي، وكان كفيلا بتحديد حجم وسقف التطلّعات وزيف النوايا لدى اللاعبين الخارجيين.

بعد شهرين ونصف، بدأ رشاد العليمي في التململ قليلا، لكنه لم يصل إلى مرحلة التعبير عن الانزعاج من تأخّر وصول المساعدات، وأيضا من عدم قدرته على التخلّص من ضغط الانتقالي وسلاحه الذي بات رهينته في قصر "معاشيق".
لم تفلح زيارة العليمي لأبو ظبي والرياض في إحراج صانعي القرار للبدء بمرحلة الإيفاء بوعود التمويل والسيطرة على مليشياتهما المنفلتة، ومساعدته على التحرك بأمان وحرية أكثر.

يمم بعد ذلك وجهه نحو الكويت والمنامة والدوحة والقاهرة، وما لم يجده في الرياض وأبوظبي لم يجده هناك، فلا أحد يمكنه معالجة أخطاء غيره، هذه كانت إجابة أسئلة العليمي، التي قيلت له في مختلف العواصم، وإن بصيغة أكثر تهذيبا.

توجّه الرجل الأكاديمي، الذي لا يتكئ إلا على وعود خالية، إلى الرياض مرة ثالثة بعد فشله في زحزحة الأمور في عدن أو الحصول على دعم سياسي حقيقي وتمويل مالي وعسكري يمكّنه من فرض إرادته التي تخلّى عنها بإرادته، وفق إملاءات اتفاق نقل السلطة.

في الرياض هذه المرّة عليه أن ينتظر طويلا دون أن يقابله أي مسؤول سعودي، وسيبقى في الفندق الذي كان فيه سلفه، فاقدا للحيلة، ومنتظرا تحسّن مزاج القادة السعوديين، لمنحه فرصة لتلقِّي وعود وتهدئة لا تسفر عن دعم أو تمويل أو حتى منحه فرصة للاحتجاج أو تحسين شروط التفاوض.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.