تقارير

في مساحة على منصة إكس.. خبراء ومختصون يكشفون مخاطر وتبعات صفقة بيع شركة عدن نت للإمارات

20/09/2023, 21:00:49

أثار عدد من الخبراء والمتابعين قضية صفقة بيع شركة عدن نت لصالح الإمارات  في مساحة على منصة إكس - تويتر سابقا -  نوقش خلالها اثار هذه الصفقة على مستقبل اليمنيين وقطاع الاتصالات وخطورة الوصول إلى معلومات المواطنين وخصوصياتهم وكذلك الانعكاسات الاقتصادية.

وقالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان والتي استضافت المساحة على صفحتها في منصة إكس - تويتر سابقا-  إنها لا تعول على مجلس النواب في وقف الصفقة؛ لأنه أداة من أدوات المحتل، ومسألة رفضه بيع شركة عدن نت للإمارات؛ لأنه لم يحصل على نصيبه.

وأوضحت كرمان: "شركة الاتصالات الإماراتية لها تاريخ طويل في اختراق الخصوصية، وتقوم بتجنيد ضباط الاستخبارات، وصفقة بيع عدن نت لها يكشف مدى التخادم السعودي - الإماراتي".

وتابعت: "رشاد العليمي عميل للسعودية، وكذلك معين عبد الملك، ولو هناك أي خلاف بين الرياض وأبو ظبي لما سمحت بتمرير صفقة بيع عدن نت"، مشيرة إلى أن "هناك تقاسم واضح على خيرات اليمنيين فقط".

واستطردت كرمان: الاعتماد على مجلس النـواب هو  نوع من الوهم وأعضاء الـبرلمان ينتمون لنفس الأحزاب التي ترفض إصدار أي موقف تجاه ما تقوم به السعودية والإمارات في اليمن".

وأعاد مجلس شباب الثورة  خلال المساحة قراءة بيانه بخصوص الموضوع والذي أكد فيه بأن صفقة بيع عدن نت للإمارات يمكن تصنيفها ضمن الإذعان للمحتل، في حالة غير مسبوقة يتسلم فيها الشريك الخارجي نسبة مساهمة تفوق الجانب الوطني، وفي مشروع سيادي يخص الأمن القومي للبلد".

من ناحيته، قال المدير التنفيذي لمنظمة سمكس محمد نجم: "الشركة الإماراتية، التي ستقـوم بشراء شركة عدن نت، هي غير مختصة وتعمل لصالح المخابرات الإماراتية".

وأضاف نجم: "الشركة الإماراتية، التي ستقـوم بشراء شركة عدن نت، هي غير مختصة وتعمل لصالح المخابرات الإماراتية".

وأوضح: "الشركة الإماراتية، التي ستقـوم بشراء شركة عدن نت، هي غير مختصة  وتعمل لصالح المخابرات الإماراتية".

الكاتب محمد المياحي قال بأن: "صفقة بيع شركة عــدن نت للإمارات  لا يجب التعامل معها بطريقة هيّنة والمسؤولون اليمنيون يتعاملون وكأن الشعب اليمني عاجز، واليمن تركة رجـل مريض".

وأضاف: "الشركة الإماراتية ليست شركــة عالميـة مزوَّدة للاتصالات، وتم عملها حديثا، ولا ندري ما هي المواصفات الفنية والتقنية التي دفعت الحكومة لبيع عدن نت لها".

- أرض خصبة

الخبير في مجال الانترنت والقطاع الرقمي فهمي الباحث قال: "شركة عدن نت مؤسسة حكومية في الأساس والجانب القانوني في صفقة بيعها للإمارات يجب  أن يتم بطريقة صحيحة وفقا لقانون المناقصات".

وأضاف: "اليمن لا تزال أرض خصبة للاستثمار وسوق الاتصالات لا يزال واعدا سواء  للدولة أو للمواطن وينبغي أن تتم  أي صفقات بهذا القطاع بشكل قانوني وبما يحفظ السيادة".

- هـي والعدم سواء 

عضو اللجنة التنسيقية العليا لمجلس شباب الثورة عبد الغني الماوري قال بأن : "مجلس القيادة الرئاسي غير منتخب  ولا يحق له توقيع أي اتفاقيات وموقف مجلس النواب بخصوص بيع عدن نت للإمارات إيجابي، لكنه ليس عند المستوى المطلوب".

وأضاف: "اليمن يعيش حالة فراغ وصفقة بيع  شركة عدن نت للإمارات غير قانونية وهـي والعدم سواء، والشعب اليمني سيجلب المسؤولون عن هذا العمل إلى المحاكم".

- اختراق معلومات اليمنيين

بدوره أفاد المدير العام لقناة بلقيس أحمد الزرقة بأن "صفقة بيع شركة عدن نت للإمارات يراد لها أن تمرر بعيدا عن اعتراض مجلس النواب، وهناك صمت من قبل الأحزاب السياسية".

وأضاف: "الإمارات تدير في اليمن سجونا سرية وجزر وموانئ، وليس هناك مبرر أن يسلم لها شركة اتصالات أيضاً لاختراق معلومات اليمنيين".

- مخالف للقانون

بدوره، يقول عبد الرحمن برمان: "إن بيع شركة عدن نت للإمارات مخالف للقانون ومجلس النواب يستطيع  محاسبة السلطة التنفيدية والإمارات تستخدم الاتصالات  للتجسس على الناشطين اليمنيين والعرب".

وأضاف برمان: "صفقة بيع شركة عدن نت للإمارات تمس الأمن القومي لليمن، وهناك  من يريد تسليم البوابة الوطنية لليمن، وفي أي وقت يمكن أن تعزل الإمارات اليمن عن العالم".

وأوضح: "التحالف والحكومة لم يستطيعوا أن يحرروا الاتصالات من يد مليشيا الحوثي، التي أدت إلى إطالة الحرب على مدى سنوات، وجاءوا بهذه الشركة بحجة تحرير الاتصالات".

من جهته، قال محمد المحيميد: "كان هناك سابقاً توجه  لإنشاء شركة اتصالات وطنية، خلال فترة الرئيس هادي، وقام أحمد العيسي ورئيس الحكومة معين عبد الملك بعرقلة المشروع".

وأوضح السفير اليمني السابق مصطفى النعمان بأن صفقة بيع شركة عدن للإمارات يفترض أن يكون فيها منافسة وتضع الحكومة لها شروط؛ لأن هذا النوع من الصفقات سيدر على الحكومة  أموالا طائلة".

وأضاف: "الشرعية الرخوة الحالية جاءت بانقلاب مكتمل الأركان، ومجلس النواب يستطيع أن يوقف صفقة بيع  شركة عدن نت لصالح الإمارات".

تقارير

تهديدات الانتقالي.. مناورة جديدة لجني المكاسب أم شعور حقيقي بالمسؤولية؟

هدد المجلس الانتقالي، المدعوم من السعودية والإمارات، بإعادة النظر في جميع قراراته المتعلقة بالمشاركة في الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، بسبب ما وصفه بفشل الحكومة في معالجة تردي الأوضاع المعيشية.

تقارير

كيف تحوّلت سلطات الدولة إلى أداة بيد الانتقالي لخدمة مشروعه الانفصالي؟

يمثل المجلس الانتقالي الجنوبي حالة معقَّدة ومتناقضة في المشهد السياسي اليمني بسبب أهدافه المتباينة، حيث يشارك في الحكومة اليمنية كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، وتعزيز نفوذه في المناطق الجنوبية، وتقديم مشاركته هذه باعتبارها خطوة مرحلية لتحقيق هدفه النهائي، وهو تحقيق انفصال جنوب اليمن.

تقارير

هل تقلّص قرارات "المركزي" في عدن قدرات الحوثيين المالية فعلا؟

يقف القطاع المصرفي اليمني أمام مفترق طرق مع قرارات متسارعة يصدرها البنك المركزي في عدن، بعدما أصدر قراراً، في الـ23 من مايو، بشأن تنظيم مزاولة نشاط التحويلات الخارجية عبر شركات الحوالات الدولية، وذلك ضمن إجراءاته الرقابية على النشاط المصرفي في البلاد.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.