تقارير

كيف تعمل الإمارات على توسيع تواجدها العسكري في السواحل والجزر اليمنية؟

27/02/2024, 13:07:58

الوجود العسكري الإماراتي في اليمن ينطوي على تهديد مباشر للسيادة اليمنية ويساهم في زعزعة استقرار المنطقة ويعطل فرصها في الحل السياسي ويحرمها من استثمار مواردها بشكل امن.

تعزز الإمارات وجودها العسكري في جزيرة سقطرى وجزيرة عبد الكوري بشكل متزايد، حيث كشف فريق متخصص في التحقيقات الاستقصائية عن استحداث مواقع جديدة في جزيرة عبد الكوري تحديدا بعد أحداث السابع من أكتوبر، الأمر الذي يشير إلى استعدادات لاستخدام الجزيرة لأغراض عسكرية من قبل الإمارات والولايات المتحدة بمشاركة إسرائيل أو لخدمتها.

تحتل سقطرى موقعا استراتيجيا مهما في المحيط الهندي، وتسعى الإمارات إلى تأمين مصالحها الاستراتيجية في المنطقة بطريقة غير مشروعة، من خلال توسيع نفوذها العسكري الذي يصب في مصلحة حلفائها الإسرائيليين، خاصة بعد أن كشفت الاستخبارات عن تغيير في مواقع الإنزال البحري من شمال الجزيرة إلى جنوبها، واختيار مواقع يعتقد أنها محصنة بتضاريس جبلية من عمليات قصف محتملة قد يقوم بها الحوثيون في إطار العمليات العسكرية الجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.

الحكومة تتحمل المسؤولية

يقول الصحفي الموالي للمجلس الانتقالي، صلاح السقلدي، لا ننكر حقيقة بأن هناك مشاريع تنموية تقوم بها الإمارات العربية المتحدة منذ على أقل تقدير منذ يونيو ألفين وعشرين بعد أن تم إقصاء حزب الإصلاح والمحافظ محروس في ذلك الوقت، بعد أن رفعت الحكومة والحكومات المتعاقبة يدها عن الأرخبيل عن المحافظة عن الجزيرة وتنصل تماما عن تعهداتها ومسؤوليتها وخصوصا في الجانب الخدمي.

وأضاف: الإمارات تضطلع بالكثير من الخدمات خصوصا فيما يتعلق بالجانب التربوي وجانب الطاقة وتوفر الوقود ولو كان على شكل أسعار عالية إلى حد كبير، ولكن نقول بأن الذي أتاح المجال وأهمل هذه الجزيرة منذ عقود حقيقة وليس اليوم، ولكن ازداد إهمال هذه الجزيرة منذ بداية هذه الحرب وحتى هذه اللحظة، مما جعل أبناء سقطرى يلجئون إلى أقرب حليف أو أقرب جهة ممكن تساعدهم تنتشل هذه الأوطان.

وتابع: فيما يتعلق بالجانب الخدمي إذا قسنا بالأوضاع السابقة نعم هي إلى حد كبير أفضل لا أقول بأن الوضع هناك وضع مثالي، فالأوضاع الخدمية الأوضاع المعيشية والأوضاع الاقتصادية بشكل عام هي متردية بشكل كامل في عموم الوطن، في مختلف كل المحافظات ولا نستثني أي محافظة.

وأردف: لكن في تقديري أن سقطرى نوعا ما تجد الحد الأدنى من الخدمات قياسا بالمحافظات الأخرى، وبالتالي أعتقد بأن اللوم أو اللائمة إذا كانت لا بد أن تكون فهي لمن تخلى عن هذه المحافظة أو لمن تركها وحيدة ولمن ترك أبناءها يلجأون إلى الغريب إن جاز التعبير بتسمية الإمارات بهذا الشكل، فالإمارات حقيقة في الجانب العسكري لا وجود لها.

وزاد: ما هو موجود في الجانب العسكري قوات 808 أو ما يسمى بقوات الواجب السعودية بقيادة العقيد منيف المطيري السعودي، فالأوضاع التي تفجرت في الأيام الأخيرة أو في اليومين الماضيين كان مردها،  أن يبدو أن هناك خلافات حول ما تسمى بالمكرمة السعودية.

وقال: هناك من يحاول الاستحواذ على هذه المكرمات مثل ما يتم في كثير من المحافظات وفي كثير من المناطق العسكرية، وبالتالي تحركت كثير من العناصر التي يفترض أن تسلم لها. هذا ويبدو أن هناك من كان يخطط أن يتم سرقت هذه المكرمة.

تواجد عسكري

يقول الناشط أمير السقطري، بالنسبة للتواجد الإماراتي هو تواجد عسكري بقاعدة عسكرية، على شكل منظمة إنسانية، ولكن من يديرون تلك المنظمة الإنسانية هم ضباط إماراتيين أو ضباط مخابرات إماراتية.

وأضاف:  التواجد العسكري تواجدها كسب وطرح على بعض الأماكن وعملت ثكنات عسكرية لها لا يدخلها أحد ولا يعرف ما يوجد فيها يعني في داخلها يعني يعني عدم الاطلاع عليها.

وتابع: الإمارات موجودة عسكريا في سقطرى ولديها قاعدة عسكرية ولديها في هذه القاعدة العسكرية كل الأدوات والأسلحة، وكذلك في جزيرة عبد الكوري وفي غيرها من المناطق التي تمت السيطرة عليها.

وأردف: الإمارات تدير بعض الأمور عبر الميليشيا المسلحة أو ميليشيات المجلس الانتقالي الموجودة في سقطرى، التي سيطرت على الأماكن، تدير المطار والميناء.

وزاد: الإمارات تسيطر على كل مفاصل جزيرة سقطرى، هي التي تستطيع أن تدخل متى شاءت بأي طائرة في أي وقت، يعني أي مسؤول إماراتي يستطيع أن يزور سقطرى في أي وقت شاء متى ما فكر، بينما المسؤول اليمني لا يستطيع أن يزور سقطرى إلا بعد أن ينسق مع الإمارات أو مع القوات الموجودة التابعة للإمارات في سقطرى.

تقارير

مخيمات النزوح في مأرب.. إهمال حكومي وكوارث متكررة

يعيش ملايين النازحين في محافظة مأرب ظروفا إنسانية كارثية تتفاقم مع مرور الوقت، وتهدد حياتهم بشكل مباشر، ومن أوجه المعاناة أن العديد من الأسر النازحة تضطر إلى العيش في خيام متلاصقة، مما يشكّل بيئة خصبة لانتشار الحرائق والأوبئة.

تقارير

ما مستقبل الأزمة اليمنية بعد 10 أعوام من محاولة جلب الحل السياسي الشامل؟

الأمم المتحدة، وعبر مبعوثيها المرسلين إلى اليمن، لم تستطع، حتى الآن، إيجاد خريطة طريق للحل، ووقف إطلاق النار، وجعل مسار المفاوضات ممكنا، وسط تقارير تشير إلى تخاذلها وغض الطرف عن تصرفات مليشيا الحوثي العابثة منذ سنوات.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.