تقارير

8 سنوات من الوهم.. هكذا أسقطت السعودية والإمارات سيادة اليمن وثبتتا الانقلابات

21/09/2022, 15:03:26

القابضون على الزناد وأحلام استعادة الدولة بعد ثماني سنوات كالقابض على الجمر، وسط فوضى التحالفات ومؤامراتها المنسجمة مع مشاريع التجزئة، وغياب النُّخب الوطنية. 

 

بعد سنوات من التضحية والتلاعب بالشرعية من قِبل تحالف السعودية والإمارات باتت الرؤية أكثر وضوحا، وذلك بالتعاطي مع الانقلاب الحوثي، بفعل التحركات الدولية النشطة التي تظهر بأنها مفتوحة على كل الاحتمالات، إلا القضاء على مشروع إيران التوسعي في المنطقة، والتخلص من أذرعها، وفي مقدّمتها مليشيا الحوثي.

 

 تبدو الحرب في اليمن أكثر تعقيدا بعد سنوات من قتال مليشيات الحوثي على امتداد الجبهات، وأكثرها سخونة مأرب، وشتان بين من ينشد الدولة ومن يؤدي دورَه الوظيفي كأداة لتحويل البلد إلى ساحة لتصفية الحسابات والحرب بالوكالة.

 

ثماني سنوات كانت هي الأسوأَ في تاريخ اليمنيين، نجحت خلالها مليشيا الحوثي في إغراق البلد بأسوأ أزمة إنسانية، كما فتحت الباب أمام التدخلات الإقليمية والدولية التي رمت بثقلها وحساباتها في اليمن لغرض تقويض مشروع الدولة، وإبقاء المليشيات والتشكيلات المسلحة، شمالا وجنوبا.

 

تدخل الحرب في اليمن عامها التاسع، ومعها اتسعت خارطة نفوذ الانقلابات المموّلة إقليميا ودوليا، في سياق التحوّلات الجريئة والقفز على الشرعية اليمنية، واستبدالها بمجلس الثمانية الرئاسي، الذي هو الآخر يبدو حتى اللحظة غير قادر على تجاوز استلاب الهوية ومصادرة قرارِه السيادي.

 

بالمقابل ينجح الحوثيون -بتواطؤ غربي- في تجزئة المعركة إلى ملفات صغيرة وعناوين لمجرد المداولة على الطاولة. 

 

فيما يبقى السؤال الأكثر حساسية الآن: هل انتهت فعليا معركة استعادة الدولة اليمنية وإسقاط الانقلاب الحوثي أم سيظل اليمن مخرج طوارئ لاحتقانات دول الإقليم؟

تقارير

الدعوة إلى توسيعها.. الهدنة مطلب أممي وحاجة غربية بالدرجة الأولى!!

نشاط دبلوماسي دولي لتمديد الهدنة الأممية في اليمن، ويتجاوز الحديث عن تمديدها إلى توسيعها، متجاهلا فشل رعاة الهدنة في الدفع بعملية التفاوض اليمنية لتحقيق أي تقدّم في ملفاتها المرحَّلة، والمتعلقة بفتح الطرقات وتسليم المرتّبات.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.