تقارير

بعد انسحاب شركة OMV النمساوية.. الحكومة اليمنية تواجه اختبار إدارة النفط في شبوة

بعد انسحاب شركة OMV النمساوية.. الحكومة اليمنية تواجه اختبار إدارة النفط في شبوة

بالتزامن مع إعلان شركة OMV النمساوية للطاقة عزمها إنهاء استثماراتها في اليمن مع نهاية مايو الجاري، أصدر رئيس الحكومة اليمنية، سالم بن بريك، توجيهًا عاجلًا إلى وزارة النفط يقضي بتشكيل لجنة حكومية جديدة لتولي إدارة قطاع العقلة النفطي (S2) بمحافظة شبوة.

وتضمن التوجيه أيضًا تكليف الوزير بإعادة تشغيل القطاع خلال شهر يونيو المقبل، مع توجيه إنتاجه لصالح محطة الكهرباء الرئيسية في مدينة عدن.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة OMV كانت قد استأنفت عمليات الإنتاج والتصدير من حقل العقلة في أبريل 2018، بعد توقف دام أربع سنوات بسبب الحرب.

 مخاطر أمنية 

يرى البروفيسور عبد الوهاب العوج، أستاذ الاستكشاف النفطي بجامعة تعز، أن قرار الشركة النمساوية بالانسحاب يعود إلى مجموعة من الأسباب المتراكمة، أبرزها التدهور الأمني، وتهديدات مليشيا الحوثي المتكررة باستهداف المنشآت النفطية، إضافة إلى الكميات القليلة التي كان ينتجها القطاع، ما جعله غير مجدٍ اقتصاديًا.

وأضاف العوج أن “قطاع العقلة S2”، إلى جانب قطاعي 4 و5، يقع ضمن حوض السبعتين في محافظة شبوة، المجاورة لمحافظة مأرب، التي تضم أهم وأكبر الحقول النفطية في البلاد (القطاع 18).

وأشار إلى أن اتفاقيات المشاركة في الإنتاج (BSA) عادةً ما تتضمن تقليص حصة الشركة تدريجيًا، حتى تصل إلى الصفر بعد 20 عامًا من التشغيل، وهو ما قد يكون ساهم أيضًا في قرار الانسحاب.

واعتبر أن تكليف وزارة النفط بتشكيل لجنة جديدة لتولي الإدارة، بدلاً من إحالة القطاع إلى شركة صافر الوطنية المجاورة والمختصة بالإنتاج، يُعد تفريطًا بالفرص وتجاهلًا للكوادر المحلية المؤهلة.

وأضاف العوج: “كان الأجدى دمج موظفي OMV في شركة صافر للاستفادة من خبراتهم، بدل تركهم دون عمل أو رواتب”.

وتحدث عن التاريخ الطويل لقطاع النفط في اليمن، بدءًا من شركة هانت في القطاع 18، ومرورًا بشركات مثل توتال وأكسون وبتروسيلة، مؤكدًا أن البلاد بحاجة إلى رؤية شاملة لإعادة هيكلة قطاع النفط، وليس فقط حلول إسعافية مرتبطة بالظروف الراهنة.

الواقع يفرض نفسه

من جانبه، قال الصحفي الاقتصادي وفيق صالح إن انسحاب OMV فرض على الحكومة اليمنية أمرًا واقعًا، مشيرًا إلى أن “تكليف لجنة جديدة لتشغيل القطاع لن يكون مجديًا فعليًا ما لم يُستأنف التصدير إلى الخارج”.

وأوضح صالح أن استمرار الحرب وتدهور الوضع الأمني حمّل الشركات الأجنبية خسائر باهظة، ما دفع كثيرًا منها إلى الخروج من السوق اليمنية، وفي مقدمتها الشركات العاملة في القطاع النفطي.

وأضاف: “تعيين لجنة يمنية لاستئناف الإنتاج خطوة شكلية في ظل توقف الصادرات”، مؤكدًا أن أي تحرك حكومي سيكون إيجابيًا فقط إذا أفضى إلى رفع وتيرة الإنتاج وتحقيق عوائد مالية فعلية.

وختم بالقول إن التحدي الحقيقي أمام الحكومة ليس فقط في التشغيل المحلي، وإنما في استعادة الثقة الدولية ببيئة الاستثمار في اليمن.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.