تقارير

ما قيمة التصريحات السعودية حول ضم اليمن إلى مجلس التعاون؟

20/01/2022, 11:11:48
المصدر : غرفة الأخبار

تتوالى التصريحات السعودية حول ضم اليمن إلى دول مجلس التعاون الخليجي، وتحويلها إلى جزءٍ من أوروبا الجديدة، بعد سنوات من عاصفة الحزم وإعادة الأمل ووعود الإعمار.

التصريحات السعودية أثارت موجة من السخرية لدى اليمنيين، كونها جاءت في الوقت الذي لا يزال فيه اليمن مقسما ومدمّرا، تنهار فيه العُملة وترتفع فيه أصوات الانفصال، وروائح البارود على كل شيء في البلاد.

يرى البعض أن التصريحات السعودية مجرد امتصاص الغضب من أخطاء وعبث التحالف في اليمن، بعد كل الخيبات التي مُني بها اليمنيون من التحالف السعودي - الإماراتي.

-وعود في الهواء

وفي هذا السياق، يرى المحلل السياسي، ياسين التميمي، أن "هذه التصريحات تأتي في سياق تحول مسار الأحداث في اليمن، كما أنها تعتبر رشوة سياسية مقابل الترتيبات الجديدة للتحالف على الساحة اليمنية".

وأضاف التميمي، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "هذه التصريحات إذا لم تترجم إلى شراكة حقيقية بين اليمن كدولة ذات سيادة وبين دول الخليج، فإنه من الممكن أن يكون لها انعكاسات سلبية على حاضر ومستقبل بلدان الخليج".

ويلفت التميمي إلى أن "عدم الاستقرار في اليمن سيجر إلى عدم الاستقرار في الخليج، وتحديدا في حال ما أضمرت دول الخليج نيّة بقاء اليمن ضعيفا ومفككا ومسيطرا عليه".

ويؤكد التميمي أن "مثل هذه التصريحات ستبقى عبارة عن وعود تطلق في الهواء، ولن يكون لها تأثير على أرض الواقع".

ويرى التميمي أن "هذه التصريحات تحتاج إلى براهين، ومن أهم هذه البراهين أن تمضي المعركة باتجاه هدفها الحقيقي، وهو هزيمة المشروع الحوثي".

ويعتقد التميمي أنه "ليس هناك حاجة للتشبّه بأوروبا، كون منطقة الخليج أكثر تطورا وازدهارا من أوروبا في التمدن والبنيان والتعليم والصحة".

ويفيد التميمي أن "الواضح من تصريحات المتحدث باسم التحالف أن منظومة مجلس التعاون الخليجية لم تعد تلك المنظومة النموذجية التي يراهنون عليها، كونها تعرّضت لضربة معنوية كبيرة تمثلت بتفرّق دولها والخلافات بينها".

-فشل التحالف

بدوره، يرى الأمين العام للتيار العروبي، فهد العجمي، أن "فشل التحالف في تحقيق نصر عسكري حاسم هو الدافع الأساسي لهذه التصريحات".

ويفيد العجمي أن "هناك عدم مبالاة من دول الخليج لما يعيشه اليمنيون من أوضاع سيئة، وتدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي".

ويرى العجمي أنه "كان من المفترض مساعدة اليمنيين في أوضاعهم التي يعيشونها بدلا من هذه التصريحات".

وبخصوص دلالة التوقيت لهذه التصريحات، يوضح العجمي أن "هذه التصريحات ربّما تأتي في إطار تثبيت واقع جديد يتمثل ببقاء الحوثي في الشمال والانفصالين في الجنوب".

من جهته، يرى المحلل السياسي، عادل الشجاع، أن "التصريحات السعودية، فيما يتعلق بضم اليمن إلى المنظومة الخليجية، هي نوع من إلهاء الشعب اليمني".

ويضيف أن "الحديث عن انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي هو نوع من الهراء؛ لأن التحالف والمملكة السعودية تحديدا تدفع باليمن إلى أن تصبح دولة فاشلة".

ويفيد الشجاع أن "التحالف يسعى لخلق مزيد من الفوضى في اليمن، وجعل هذه الفوضى تمتد إلى مرحلة طويلة حتى تتمكن السعودية والإمارات من القضاء على هذه الدولة، وضمان أن هذه الدولة لن تستطيع العودة مجددا بعد عشرات السنين".

ولا يعتقد الشجاع أن "السعودية جادة في دفع اليمن إلى الاندماج مع دول مجلس التعاون؛ كون الطريق إلى ذلك مختلف جدا عمّا يمارس اليوم على الأرض".

تقارير

في ظل غياب الرقابة وجشع التجار.. الفجوة مستمرة بين تعافي الريال اليمني وأسعار السلع

في شوارع العاصمة المؤقتة عدن وكما هو الحال في بقية المحافظات المحررة، يتصادم الأمل بالواقع المرير، حيث تضيء لوحات الصرافة الرقمية باللون الأخضر، مبشرةً بـ"تحسن" ملحوظ في سعر صرف الريال اليمني أمام الدولار والريال السعودي، لكن هذا التحسن، الذي طال انتظاره، لم يجد طريقه بعد إلى الأسواق المكتظة، ولا إلى جيوب المواطنين المنهكة.

تقارير

الحرية مقابل القتال.. معتقلون في سجون مليشيا الحوثي يعلنون الإضراب عن الطعام رفضاً للتعذيب وسوء المعاملة

ينفذ عشرات المعتقلين في سجن جهاز «الأمن والمخابرات» التابع للجماعة الحوثية في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء منذ نحو أسبوع إضراباً جزئياً عن الطعام؛ احتجاجاً على استمرار احتجازهم لسنوات دون مسوغ قانوني، وتعرضهم لسوء المعاملة والتعذيب.

تقارير

ما حقيقة رفض السعودية رؤية الأحزاب اليمنية لإصلاح المجلس الرئاسي؟

يجري الحديث عن رفض لجنة سعودية، برئاسة وزير الدفاع خالد بن سلمان، رؤية قدمتها الأحزاب اليمنية، تهدف إلى دعم الشرعية، وإصلاح أداء مجلس القيادة الرئاسي، وتوحيد المؤسستين الأمنية والعسكرية، وتفعيل دور أجهزة الاستخبارات والأمن السياسي

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.