عبد العزيز المجيدي

عبد العزيز المجيدي

صحفي وكاتب

باحث دكتوراة في علوم الإعلام والإتصال بمعهد الصحافة وعلوم الإخبار بتونس

رأي

جرّاح الأمل

مدهش ما يصنعه العقل اليمني الفذ، البروفيسور أبو ذر الجندي. في المدينة التي صارت عاصمة للضجيج، ثمة حلم ينمو وأمل يفرد جناحيه ليغمر تعز واليمن عموماً بأنّ تغيير المستقبل ممكن، لكنه يبدأ من الذات.

رأي

عن الشهيدة افتهان.. الشراكة والمؤامرة!

التفاعلات الشعبية في جريمة اغتيال أيقونة تعز، افتهان المشهري، هي آخر ما تبقى من صحة هذه المحافظة المنهكة. كل صوت لمواطن تعزي يطالب بالقبض على القتلة وجميع المتورطين في ارتكاب جرائم القتل والنهب، يُرفع له القبعة وتوضع في جبينه قبلة.

رأي

شمال الحوثي .. جنوب الانتقالي

لا تكمن المشكلة في تصرفات المجلس الانتقالي، بل في الذين يتوقعون منه أن يكون كيانًا عاقلًا ومسؤولًا لديه التزامات تجاه أتباعه وشركائه. النقطة الحرجة التي تدحرج منها الانتقالي، ليكون هذا الذي هو عليه الآن، ليست قرارات عيدروس في 10 سبتمبر الجاري، بل قرار الفاعل الإقليمي برعاية الانقلاب الثاني في 10 أغسطس 2019.

رأي

استباحة العرب بأموالهم!

عندما قرر ترمب القيام بأولى جولاته خارج الولايات المتحدة الأمريكية بعد إعادة انتخابه، أطلق ما يشبه الإعلان التجاري. تجاهل كل بقاع العالم، ومدّ بصره حصراً إلى منطقة الخليج العربي، ثم أدار إسطوانته: إذا أرادت الرياض أن تكون وجهة الزيارة الأولى، فعليها أن تستثمر 400 مليار دولار.

رأي

هناك طريق لكنك لا تريد أن تراه!

أحدث تصريحات مسؤول رفيع تقول إن الحكومة ستكون عاجزة عن دفع مرتبات الموظفين. هذا البند لن يكون الأخير في لائحة العجز الطويلة للحكومة ومجلس القيادة الرئاسي: من العجز السياسي إلى العجز العسكري ومن الخدمات إلى الإقتصاد والقائمة لا تنتهي.

رأي

القائد.. فاعل خير!

الوضع المعيشي في اليمن يتدهور على نحو مروّع، في حين تعمد بعض قيادات السلطة إلى إنتاج مشاهد مؤذية ومهينة لليمنيين بلا خجل. هؤلاء الذين تقع على عاتقهم مسؤولية مواجهة الانهيار الاقتصادي المريع في البلاد ووضع حلول للمجاعة، اختاروا استغلال المجاعة ذاتها، تلك التي ساهموا في صناعتها، فصيّروا أنفسهم “فاعلي خير”!

رأي

فرصة للنجاة أم حلقة صراع جديدة؟

الضربات العسكرية الأمريكية على مليشيا الحوثي تدخل شهرها الثاني. ما هو مؤكد أن هذه الجماعة، التي استدعت التدخلات الخارجية بالانقلاب في سبتمبر 2014 وبالهجمات على الملاحة في البحر الأحمر، تتعرّض لضربات غير مسبوقة أمريكياً.

رأي

مجدداً.. الحلفاء الأعداء

تروِّج السردية الرسمية أن "التدخل السعودي في اليمن جاء بطلب من الرئيس السابق هادي"؛ هذه الرواية تفتقر لأي دليل موثّق، فلم تنشر أي رسالة رسمية تؤكد ذلك لا من الجانب اليمني ولا من السعودية.

رأي

لا تسرقوا الدم الفلسطيني

لا يمكن لأحد اليوم أن يتقدَّم ليمُنّ على الفلسطيني بأي فضل. لا فضل لنظام ولا حتى للشعوب. ما دوَّنه التاريخ أن كيان الاحتلال وجد الفرصة لارتكاب ما لم يجرؤ عليه منذ تأسيسه بكل أريحية دون أن يواجه حتى صراخاَ شعبياً مؤثراً في الشوارع.

رأي

مجلس النواب.. أسئلة ومساءلة

لطالما طُرح هذا السؤال خلال السنوات الست الأخيرة من الحرب: لماذا لا يعقد مجلس النواب اليمني جلساته في العاصمة المؤقتة عدن؟ وهو سؤال لا يهدف بالضرورة إلى الحصول على إجابة، بل يشير إلى مشكلة قائمة تحمل في طياتها وصفاً لحال.

رأي

المساندة لكيان الاحتلال والأكفان لفلسطين!

منذ البدء؛ اختارت الكثير من الأنظمة العربية توزيع الأكفان في غزة. كان ذلك يختصر كل شيء: نتنياهو مطلق اليد، يتولى ذبح الفلسطينيين، بينما ستحرص هذه الأنظمة على أن يكون تكفين الضحايا عربياً خالصاً!

رأي

وعي ثورة 26 سبتمبر وعد اليمنيين ووعيدهم

تكمن قوة ثورة 26 سبتمبر في عجز مليشيا الحوثي عن إعلانها كعدو واضح وناجز بلا مواربة. كلما خامرها شعور الانتصار على وعي سبتبمر عادت سلطة هذه المليشيا إلى نقطة الصفر، مجبرة على تملق هذه الثورة كأمر لا مناص من التعامل معه مرحلياً، بينما تحاول اجتثاثه بوسائل شتى في الواقع.

رأي

فلسطين.. من التخلي العربي إلى مساندة إسرائيل!

تدير الحكومات الغربية بقيادة الولايات المتحدة حرباً عالمية كبرى على غزة عبر إسرائيل منذ قرابة العام. بالقياس إلى حجم الدمار ومجازر العصابات الصهيونية، فإن الحرب العالمية الثانية التي خاضتها "الحضارة الغربية" بكل توحشها وفظاعاتها في أربعينات القرن الماضي تبدوهينة.

رأي

حرب إيرانية رسمية ضد اليمن.. ما رد الفعل؟

قبل أيام أعلنت الحكومة الإيرانية تعيين سفير جديد لدى مليشيا الحوثيين في صنعاء. لاحقاً جرى استقبال السفير رسمياً في القصر الرئاسي، وفُرش له السجاد الأحمر، واستعرض حرس الشرف. لا يمكن قراءة الأمر إلا باعتباره تصعيداً إيرانياً، أو أنه عودة إلى نقطة البداية، باعتبار طهران ما زالت تخوض حرباً ضد الحكومة اليمنية.

رأي

المنصرفون عن انتفاضة 2011

يبدو أن كثيراً من الثوريين المزعومين في طريقهم للندم على انتفاضة فبراير2011، والكثير منهم قد جثوا على ركبهم واعترفوا " بالخطيئة". لكأن الشعب الذي خرج في جميع المحافظات مطالباً برحيل نظام بلغ فساده وتأزمه الذروة، هو المخطئ.

رأي

السعودية حين تهزم نفسها!

قبل 9 سنوات، وقف عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، في الأمم المتحدة، مخاطباً رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بلغة حازمة لا تقبل أنصاف الحلول: على الأسد الرحيل فقط عن السلطة بأحد خيارين؛ إما بالانتقال السلمي أو بالقوة العسكرية.

رأي

طفولة أعياد القرية!

ذكرياتنا الندية عن أعياد الطفولة شجن لا ينتهي. الحنين للمّة العائلة الكبيرة، الأحضان الدافئة للأب والأم والجدات، مرح أرواح الأطفال وهي ترسم العِيد ببهجة جذلى للقلوب الغضة، أصوات الألعاب النارية وهي تقرع جرس إيذان العِيد بالمرح الشقي، عناق الأهل وزيارة الأرحام والأقارب، سلام الجيران وتهانيهم العِيدية "المقدسة"، وعلي الآنسي.

رأي

تعز مجدداً .. قصة الحرب والحصار

يريد الحوثي فصل تأثير تعز العسكري والبشري عن المحافظات الشمالية؛ باعتبارها مصدر قلق تاريخي، وفي حقبة قريبة كانت مورد المدد الثوري في مواجهة الإمامة، وفك حصار السبعين بعد ثورة سبتمبر 1962م

رأي

حرب اليمن باعتبارها صورة مكثفة للعبث

مع هذا الجدل المثار حول القرارات المهمة للبنك المركزي في عدن، سيكون من المفيد وضع الإصبع على جرح طالما تغاضى عنه الكثيرون ولا زالوا: طبيعة الحرب العبثية التي تدار في اليمن.

رأي

قائد أهازيج اليمنيين في سنوات التمزّق

رقصت قلوب اليمنيين مع القحوم، وكأن الرجل يمنحهم العزاء عن واقع يصدمهم كل يوم بمأساة. فعلياً أيقظت موسيقى محمد القحوم، المؤلف الفذ، أشواق وآمال اليمنيين التي أطفأها الساسة.

رأي

كل الطرق لا تقود إلى الطريق!

سيقف اليمنيون مجدداً أمام أهم حدث في تاريخهم المعاصر - وحدة 22 مايو- إما شاردون وقد أخذتهم متاهات الحرب بعيداً أو منقسمون بين متغنٍ بمجد الإنجاز الضائع أو باحث في إرشيف الإستعمار عن دولة " المستقبل"!

رأي

إيران باعتبارها إسرائيل أخرى

غداة "الرد" الإيراني على استهداف إسرائيل قنصلية طهران في دمشق، نشر علي خامنئي "مرشد الثورة"، في حسابه على منصة "x"، مقطع فيديو لما بدا أنها صواريخ إيرانية تمر في أجواء القدس تظهر مسجد قبة الصخرة، تعليقاً على الفيديو، كتب هذه العبارة "سيغدو القدس الشريف بأيدي المسلمين، وسيحتفل العالم الإسلامي بتحرير فلسطين".

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.